اميل بديع يعقوب

276

موسوعة النحو والصرف والإعراب

3 - التنوين غير الأصيل ، وهو أنواع ، منها : أ - تنوين الترنّم ، وهو ، عند التميميّين ، زيادة نون ساكنة في آخر القافية المطلقة ( غير ساكنة الرّويّ ) ، نحو قول جرير : أقلّي اللّوم عاذل والعتابن * وقولي إن أصبت : لقد أصابن وغاية هذا التنوين ، عندهم ، التمييز بين الشعر والنّثر . ب - تنوين الحكاية ، وذلك كأنّ تسمّي فتاة « بدرا » ، ثمّ تحكي اللّفظ المسمّى به ، فتقول : « جاءت بدرا » . ج - تنوين الشذوذ ، نحو تنوين « هؤلاء » ، والأصل « هؤلاء » . د - تنوين الضرورة ، وهو الذي يلحق الكلمات الممنوعة من الصرف ، وذلك للضرورة الشّعريّة ، نحو : تنوين « فاطمة » في قول الفرزدق : هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله * بجدّه أنبياء اللّه قد ختموا أو مراعاة للتناسب في آخر الكلمات المتجاورة ، لأنّ للتناسب إيقاعا عذبا على الأذن ، وأثرا في تقوية المعنى ، وتمكينه في نفس السامع والقارئ معا ، ومن أمثلته كلمة « سلاسلا » في الآية : إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالًا وَسَعِيراً ( الإنسان : 4 ) . ه - التنوين الغالي ، وهو الذي يلحق أواخر القوافي المقيّدة ( الساكنة الرّويّ ) ، نحو قول رؤبة : وقاتم الأعماق خاوي المخترقن * مشتبه الأعلام لمّاع الخفقن وسمّي « غاليا » لتجاوزه حدّ الوزن ، وفائدته التفريق بين الوقف والوصل . ته : اسم إشارة للمفردة المؤنّثة ، مبني على السكون في محل رفع أو نصب أو جر ، حسب موقعه في الجملة ، نحو : « ته معلّمة نشيطة » ( « ته » : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ) . تدخل عليها « ها » التنبيه ، فتقول : « هاته » ، ولا تدخلها كاف الخطاب ، ولا لام البعد . ته ، نهي : لغتان في « ته » . راجع : ته . توّا : مفعول مطلق منصوب بالفتحة ، أو حال منصوبة بالفتحة ، نحو « عاد المهاجر توّا » . التّوابع : انظر : التابع .